Literary Reflections

Personal and literary writing in Arabic, Somali and English on service, learning and the responsibilities of leadership.

بين هشاشة القرار وعظمة التكوين

حين يغيب التكوين عن منصّات القيادة

بقلم الدكتور عبدالرزاق يوسف أحمد

في المنعطفات الدقيقة من حياة الأمم، حين يغدو القرار الواحد قادرًا على إنقاذ مستقبل أو إضاعته، تتجه الأنظار إلى من يتولّون القيادة، ويتسلّل إلى القلوب سؤال ثقيل: هل نضج في هؤلاء من الوعي ما يليق بما وُضع بين أيديهم من مصائر؟ هناك، عند المسافة الفاصلة بين سعة السلطة وضيق البصيرة، يبدأ القلق. فما أشدّ هشاشة المستقبل حين يُعلَّق على قرار لم تنضج أسبابه، وما أفدح أن يجد الناس حياتهم معلّقة بتقدير من لم يتعلّم بعد كيف يزن عواقب أفعاله.

إنّ المنصب يمنح صاحبه القدرة على إصدار القرار، أمّا الحكمة التي تهدي ذلك القرار فتحتاج إلى بناء أعمق وأطول. وقد يرتفع الإنسان إلى موقع تتّسع فيه صلاحياته، فيما يظلّ وعيه محصورًا في حدود تجربته الضيّقة، فيرى من المشهد ما يوافق رغبته، ويغيب عنه ما يعارض تصوّره. وحين يسبق المنصبُ التكوينَ، تصبح المسافة بين ما يستطيع صاحبه أن يفعله وما يستطيع أن يفهمه موضع الخطر؛ إذ قد تمتدّ آثار سلطته إلى حيث تعجز بصيرته عن الوصول.

مقتطف من المقال. النص الكامل متاح في الملف أدناه.

قراءة وتنزيل المقال كاملاً بصيغة PDF — ٣ صفحات

© 2026 الدكتور عبدالرزاق يوسف أحمد. جميع الحقوق محفوظة.

Read The Man Who Never Left · Explore all insights and downloads